جارى التحميل الان .. انتظر
بلادى وإن ضاقت علىَّ أديها لأخويا الصغير، وما تقولش إيه ادتنا مصر علشان دى كلمة عيب
أنت لا تستطيع أن تقهر الموت، ولكنك تستطيع أن تقهر خوفك منه.
مازلت رغم الصمت والحصار أذكر عينيك المضيئتين من خلف الخمار وبسمة الثغر الطفولية.. أذكر أمسياتنا القصار ورحلة السفح الصباحية
التهذيب لا مبالاة منظمة.
حاشتنا اغراض الحياه عن النظر
كونوا على رأي واحد وعقيدة واحدة لكي تقهروا أعداؤكم وتعيشوا حياة مديدة سعيدة.
لقد أسمعت لو ناديت حيّاً ... ولكن لا حياة لمن تنادي
ينسى الناس أنهم فقدوا آبائهم بأسرع مما ينسون فقدانهم لنصيبهم في الميراث.