جارى التحميل الان .. انتظر
قمّة الذل أن تجتمع فيك هيئة الحزن والتقزز!
طَرَبُ الشبابِ هو المؤثّرُ لا الغِنَى ... والكأسُ والوترُ الفصيحُ المُعْجِبُ
عقل المتعصب يشبه بؤبؤ العين، كلما زاد الضوء المسلط عليه زاد انكماشه.
“ما يدونه القلب .. لا يقرأه إلا القلب.” ― قانون جديد
سلاما على لون الحزن في عينيك
يجب أن نقرأ، لا من أجل أن نفهم الآخر، لكن من اجل أن نفهم أنفسنا.
دعوني أنقد فما أكثر المعجبين بكل التوافه.
لا يوجد شيء اسمه علوم تطبيقية، بل تطبيقات للعلم.